"إسرائيل" تعتقل وزيرًا سابقًا بتهمة التجسس لصالح إيران

الاثنين 18 حزيران/يونيو 2018 06:38:48 مساءً
  • 198مشاهدات :

الوزير السابق قدم معلومات للمخابرات الإيرانية

كشفت دولة الاحتلال الإسرائيلي الاثنين اعتقالها لوزير سابق بتهمة مساعدة العدو إبان الحرب والتجسس ضد دولة إسرائيل لصالح المخابرات الإيرانية.

وقال جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "الشاباك" في بيان صحفي إنه والشرطة اعتقلا في شهر أيار 2018 الوزير والنائب الأسبق غونين سيغيف.

وعند انتهاء التحقيقات قدمت نيابة القدس المحتلة لائحة اتهام بحق سيغيف إلى المحكمة بتهمة ارتكاب هذه المخالفات وبتهمة التخابر لصالح العدو. المستشار القانوني للحكومة والمدعي العالم صادقا على تقديم لائحة الاتهام.

وشغل سيغيف منصب وزير الطاقة والبنى التحتية في الحكومة السادسة والعشرون للاحتلال الإسرائيلي والتي استمرت ولايتها من 22 تشرين الثاني 1995م حتى 18 حزيران 1996م، وكانت برئاسة شمعون بيرس.

 الحكومة الإسرائيلية ال26

فخ الاعتقال

كان سيغيف يسكن خلال السنوات الأخيرة في نيجيريا ووصل إلى غينيا الاستوائية أثناء شهر أيار 2018. تم تحويله إلى "إسرائيل" بناء على طلب الشرطة الإسرائيلية بعد أن رفضت غينيا الاستوائية السماح له بدخول أراضيها بسبب ماضيه الجنائي.

وتم اعتقال سيغيف من قبل الشاباك والشرطة فور وصوله إلى "إسرائيل" بعد أن تم جمع معلومات أثارت الشبهات بأنه يقيم علاقات مع المخابرات الإيرانية ويساعدها في عملها ضد "دولة إسرائيل".

 

أعمال التجسس

واتضح أثناء التحقيقات التي أجريت في الشاباك وفي الشرطة أن المخابرات الإيرانية جندت سيغيف عميلا لها. كما تبين أن خلال عام 2012 أجريت اتصالات بين سيغيف وجهات في السفارة الإيرانية في نيجيريا ثم وصل سيغيف مرتين للقاءات في إيران مع ضباط المخابرات الإيرانيين الذين شغلوه حيث كان سيغيف يعلم أنهم يعملون لصالح المخابرات الإيرانية.

إضافة لذلك اتضح بأن سيغيف التقى مع ضباط المخابرات الإيرانية في أماكن مختلفة في الخارج, في فنادق وفي شقق تستخدم وفقا لتقديراته لعمل استخباراتي إيراني سري. وتلقى سيغيف جهاز اتصال سري لتشفير الرسائل التي كانت ترسل بينه وبين ضباط المخابرات الإيرانية الذين شغلوه.

كما اتضح أن سيغيف مرر للمخابرات الإيرانية معلومات حول قطاع الطاقة الإسرائيلي ومواقع أمنية في إسرائيل ومبان ومسؤولين في أجهزة سياسية وأمنية إسرائيلية.

 

عمليات تجنيد أخرى

هذا ومن أجل تنفيذ المهام التي أوكلت له من قبل المخابرات الإيرانية أقام سيغيف علاقات مع مواطنين إسرائيليين يعملون في مجال الحماية والأمن والعلاقات الخارجية في إسرائيل. وعمل سيغيف على ربط بعض أولئك المواطنين الإسرائيليين بالمخابرات الإيرانية حيث كان يحاول أن يخدعهم من خلال عرض ضباط المخابرات الإيرانيين كأنهم رجال أعمال عاديين.

وقال البيان إنه "وفقا لطلب الشاباك والشرطة، سمحت المحكمة بنشر هذه التفاصيل، وتم إصدار أمر حظر نشر حول بقية التفاصيل التي تتعلق بهذه القضية، ولا يمكن الإفصاح عن المزيد من التفاصيل ما عدا ما ورد في هذا البيان".