غانم نسيبة .. عميل “الموساد” الذي تموّله الإمارات لقيادة التطبيع

الجمعة 27 كانون أول/ديسمبر 2019 05:15:44 مساءً
  • 209مشاهدات :
غانم نسيبة .. عميل “الموساد” الذي تموّله الإمارات لقيادة التطبيع

غانم نسيبة .. عميل “الموساد” الذي تموّله الإمارات لقيادة التطبيع

من جديد يبرز على الساحة اسم غانم نسيبة ذو الأصول الفلسطينية الذي يحمل الجنسية البريطانية ويقيم في لندن، والذي يعتبر أحد أبرز الأبواق الناعقة بلسان ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد.

قاد نسيبة خلال السنوات الماضية جهودًا كبيرة في الترويج للتطبيع مع الكيان الإسرائيلي، وإقامة معابد يهودية في عدد من الدول العربية بتمويل إماراتي مفتوح.

ويملك غانم نسيبة تاريخًا مشوّهًا؛ فهو مطلوب لأجهزة الأمن الفلسطينية بتهمة “العمالة” للاحتلال الإسرائيلي، لكنّه استطاع بمساعدة من جهاز “الشاباك” الإسرائيلي الهروب من الأراضي الفلسطينية.

وما أن غادر الأراضي الفلسطينية حتى حطّ رحاله في قصر محمد بن زايد بأبو ظبي، ليبدأ مهمّته الجديدة في الترويج للتطبيع مع الكيان الإسرائيلي، والترويج كذلك لأفكار ولي عهد أبو ظبي التي تهاجم ثورات الربيع العربي وتحرّض على المقاومة الفلسطينية.

وبحسب مراقبين فإنّ تطابق الأفكار بين بن زايد و غانم نسيبة في الترويج للتطبيع وكراهية المقاومة دفع ولي عهد أبو ظبي إلى إغداق “عميل الموساد” بالأموال وتقديم “شيك مفتوح” لنسيبة حتى ينفّذ المهمات التي أوكلها إليه.

وبالاعتماد على التمويل الإماراتي، أسّس غانم نسيبة شركة “كورنرستون” العالمية للاستشارات الاستراتيجية، لتكون مجرّد واجهة إعلامية لأنشطته والتمويل الضخم الذي يحصل عليه من بن زايد.

كما وفّر النظام الإماراتي لـ”عميل الموساد” منصّاته الإعلامية المختلفة، وكثيرًا ما قام باستضافته عبر قناة “سكاي نيوز” الإماراتية للترويج لأفكار تطبيع العلاقات مع الكيان الإسرائيلي وشنّ هجوم لاذع على المقاومة الفلسطينية بكافة أشكالها.

كما أنشأ نسيبة، بوق بن زايد، حركة أسماها بـ”حركة المسلمين ضد اللاسامية” وعيّن نفسه رئيسًا لها، وهي حركة موازية للحركة الصهيونية الشهيرة التي تعمل على ابتزاز العالم تحت مزاعم “معاداة السامية”.

ومنذ فوز قطر باستضافة فعاليات كأس العالم 2022، أصبح غانم نسيبة جزءًا لا يتجزأ من الحملة الإعلامية التي يشنّها النظام الإماراتي على جاره القطري غيرة وحسدًا، بعدما استطاعت الدوحة الظفر بتنظيم مثل هذا الحدث العالمي الضخم.

وأعدّ نسيبة تقريرًا وصفه بـ”السري” ضمن الخطة الإماراتية للتحريض على سحب تنظيم قطر لبطولة كأس العالم 2022، لكنّ هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” رفضت التعامل مع التقرير المزعوم بعدما وجدت فيه الكثير من المغالطات والدسائس.