غانم نسيبة الجاسوس الإسرائيلي يدعو للإحتفال بعيد البوريم ( المساخر ) اليهودي

السبت 14 آذار/مارس 2020 02:10:06 مساءً
  • 181مشاهدات :
غانم نسيبة الجاسوس الإسرائيلي  يدعو للإحتفال بعيد البوريم ( المساخر ) اليهودي

غانم نسيبة الجاسوس الإسرائيلي يدعو للإحتفال بعيد البوريم ( المساخر ) اليهودي

غانم نسيبة بريطاني من اصل فلسطيني يقيم حالياً في لندن. و الذي حاولت السلطة الفلسطينية إعتقاله بتهمة العمالة لصالح الشاباك الإسرائيلي إلا أنه هرب داخل الأراضي المحتلة بمساعدة من الشاباك الإسائيلي لينتقل بعدها إلى لندن لتأسيس شركات علاقات عامة للتحريض على المقاومة الفلسطينية و شيطنة المقاومة و تبرير الحروب الإسرائيلية على قطاع غزة ، و يمتلك عدة شركات علاقات عامة و ينحدر من عائلة فلسطينية عرفت بارتباطها بالموساد الاسرائيلي منذ النكبة 48 .

و إذا تابعت مقالاته أو تغريداته على مواقع التواصل الإجتماعي تجد أن نسيبة داعم أساسي و منظر للتطبيع العربي مع الإحتلال الإسرائيلي، و دعا الدول العربية ليحذو خلف دولة الإمارات في التطبيع مع إسرائيل من أجل مصلحتها واصفاً دولة الإحتلال بالدولة التي تراعي حقوق الإنسان و الدولة المتقدمة.

و طالب الدول الخليجية بإتخاذ إجراءات عملية و متقدمة في التطبيع مع الاحتلل مثل ما فعلت الإمارات من فتح للمعابد اليهودية و السماح لليهود بزيارة أراضيها و إقامة صلوات في معابدهم في دبي.

بل وصل به الأمر الى الدعوة لمشاركة اليهود في إحتفالاتهم مثل عيدي البوريم ( عيد المساخر )

العميل الإسرائيلي أداة الإمارات في الهجوم على قطر

استخدمت الإمارات نسيبة صاحب مؤسسة "كورنرستون جلوبال" العالمية للاستشارات و التي مقرها في لندن للهجوم على قطر و التشكيك في قدرتها على استضافة نهائيات كأس العالم ، و اصدرت مؤسسته العديد من التقارير الكيدية ضد قطر و ربطها بتمويل الإرهاب و معاداة السامية .

برز اسم”غانم نسيبة” في خطة الإمارات الفاشلة لسحب تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2022 من قطر ، حيث أصدر تقريرا بعنوان ” قطر تحت المجهر: هل كأس العالم لكرة القدم 2022 في خطر؟”، واصفاً التقرير بالسري قبل أن يسلمه إلى هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” لتعلن الكثير من المغالطات التي نفتها قطر وردت عليها جملة وتفصيلا.

ويصف “نسيبة” قطر عادة بأنها “منظمة إرهابية يحكمها غسل أموال إرهابيين إسلاميين”، دون أن يقدم دليلا على اتهاماته ورغم أنه كان ضيفا على منصات شبكة الجزيرة من الدوحة لفترة ، كما يتجاهل الكثير من القرائن على تمويل الإمارات والسعودية لحركات الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط وقارة أفريقيا، ويبدو أن دوره في الملف الإماراتي في المنطقة مرتبط بشدة مع “خالد الهيل” والذي نصّب نفسه زعيما لما يسمى ” المعارضة القطريّة في الخارج”، فضلا عن محاربة “إيران “ إعلاميا.