رياضة اليوغا تفيد المصابين بالاكتئاب من أصحاب شلل الرعاش

الاثنين 15 نيسان/أبريل 2019 05:48:18 مساءً
  • 102مشاهدات :
رياضة اليوغا تفيد المصابين بالاكتئاب من أصحاب شلل الرعاش

فاعلية تمارين اليوغا الرياضية في تحسين الخلل الذي أصاب وظائف الحركة في جسم الإنسان

يلجئ الكثيرون عند الإصابة بأمراض الاكتئاب أو القلق وخاصة المصابين بمرض شلل الرعاش أو ما يسمى بالـ “باركنسون”، الى الاطباء المتخصصين متناسين ان هناك طرق صحية يمكن اتباعها لتحفيف من حدة الاكتئاب والقلق لدى كثير من الأشخاص.

حيث كشفت دراسة طبية حديثة، أن المتعرضين للإصابة بحالات القلق والاكتئاب من المصابين بمرض الشلل الرعاش” الباركنسون”، بإمكانهم أن يمارسوا رياضة اليوغا التي تعتمد في جلها على التأمل والتركيز والتدريب التنفس بشكل جيد ومتزن.

ومن جانبها اجرت دراسة علمية، تم نشرها في مجلة جاما الأمريكية، قيام الباحثين بتقسم حالات الاصابة بمرض الشلل الرعاش الى مجموعتين، بعدد كلي يقدر بـ (138) مريضاً، حيث شاركت أحدى المجموعتين في تمارين اليوغا الرياضية التي تتمحور على التأمل والتركيز.

و في الوقت ذاته، تلقت المجموعة الأخرى برنامجاً للتمارين الرياضية الاعتيادية التي اعتاد عليها المصابين بمرض الرعاش، التي تتمحور على تمارين التمدد وتدريبات المقاومة لتحسين الحركة واستقرار الحالة الصحية لعدم واشارت الدراسة العلمية التي استمر حوالي ثمانية أسابيع، حيث كان كل المشاركين في الدراسة من المرضى القادرين على الوقوق والمشي دون الاستناد الى شيء أو استعانة بمشايات أو عكاكيز.

وانتهت الدراسة إلى نتائج تم نشرها، حول فاعلية تمارين اليوغا الرياضية في تحسين الخلل الذي أصاب وظائف الحركة في جسم الإنسان، مشيرة أن فعالية التمارين الرياضية تجاوزت في نجاحها على التمارين الاعتيادية الخاصة بمرضى شلل الرعاش.

وأضافت الدراسة، أن من مارسوا رياضة اليوغا، انخفضت لديهم وبشكل ملحوظ أعراض القلق والاكتئاب، ومدى تعزيز وعيهم بالصعوبات المترتبة على إصابتهم بالمرض.

وأشاد المرضى المشاركون في مجموعة اليوغا، معبرين عن تحسن قدرتهم على الاستمرار بالأنشطة اليومية رغم مرضهم.

ومن جانبها، كان للباحثة جوجو كوك المحاضرة في جامعة هونغ كونغ، رأي حول ممارسة رياضة اليوغا حيت قالت،” كنا نعلم أن التمرينات العقلية والجسدية مثل اليوغا وتدريبات الإطالة تحسن الحالة الصحية الجسدية لمرضى باركنسون. لكن الفائدة التي تعود على صحتهم العقلية والنفسية لم تكن معروفة”.