نيويورك تختتم احتفالات العالم بحلول 2019

الثلاثاء 01 كانون ثاني/يناير 2019 04:02:59 مساءً
  • 390مشاهدات :
نيويورك تختتم احتفالات العالم بحلول 2019

نيويورك تختتم احتفالات العالم بحلول 2019

أنارت الألعاب النارية سماء تايمز سكوير في نيويورك بألوان متعددة بمناسبة حلول العام 2019 لتنضم بذلك إلى المحتفلين في العالم بأسره لوداع سنة 2018 التي شهدت اضطرابات كثيرة.

ففي ظل درجات حرارة متدنية وتساقط الأمطار احتفل الالاف في نيويورك بالسنة الجديدة بانزال الكرة البلورية التقليدية بحلول منتصف الليل مع عرض ألعاب نارية ضخم في ساحة تايمز سكوير الشهيرة التي غنت فيها كريستينا أغيليرا وستينغ وسنوب دوغ.

وقبيل نزول الكرة البلورية غنت بيبا ريكسا أغنية "إيماجين" لجون لينون فيما رافق الكثيرون في الساحة أغنية "نيويورك نيويورك" التي بثتها مبكرات الصوت.

وكانت احتفالات نيويورك ومدن أخرى على ساحل الولايات المتحدة الشرقي المحطة الأخيرة في احتفالات السنة الجديدة التي عمت العالم من آسيا إلى اوروبا وصولا إلى القارة الأميركية.

فقبل ذلك بساعتين احتفلت ريو دي جانيرو البرازيلية بحلول العام 2019بإنارة تمثال المسيح الفادي رمز المدينة الضخم، بأضواء مختلفة ما جعله يبدو وكأنه يضم يديه ويحني رأسه بخشوع قبل ان يعود إلى وضعية اليدين الأصلية. وشكل ذلك ذروة الاحتفالات في هذه المدينة التي حضرها مئات الالاف بعد عرض للألعاب النارية.

وقد أصبح للبرازيل في الأول من كانون الثاني/يناير رئيسا جديدا مع تولي جاييير بولسونارو منصبه بعد الظهر. وقد انتخب 55 % من البرازيليين بولسونارو الذي عرف بمواقف عنصرية وتمييزية حيال المرأة والمثليين جنسيا، بعدما وعدهم بالقضاء على الفساد والعنف والأزمة الاقتصادية.

وتترافق احتفالات رأس السنة مع إجراءات أمنية استثنائية بسبب خطر وقوع اعتداءات او أعمال عنف في المدن.

ففي مدريد سمح لعشرين ألف شخص فقط بالتجمع في ساحة "بويرتا ديل سول" الشهيرة لتناول 12 حبة عنب عند حلول منتصف الليل على جري العادة لجلب الحظ والسعادة.

واحتفلت فرنسا أيضا بالمناسبة وسط إجراءات أمنية مشددة بعد اعتداء إرهابي في ستراسبورغ منتصف كانون الأول/ديسمبر وخشية وقوع تجاوزات من قبل "السترات الصفراء" رغم تراجع قدرة هذه الحركة الاحتجاجية على حشد المتظاهرين.

وقد انتشر 12 ألاف شرطي في باريس و148 ألفا في كل أرجاء البلاد فيما لم يسجل أي حادث يذكر.

على جادة الشانزيليزيه الشهيرة مركز الاحتجاجات في الأسابيع الأخيرة ، قالت وزارة الداخلية أن 300 ألف شخص تجمعوا بانتظار حلول منتصف الليل في جواء هادئة مع عرض بصري سمعي بث على قوس النصر.

وشوهد بعض عشرات "السترات الصفراء" بين جموع السياح والمتنزهين.

وفي كلمته المتلفزة بالمناسبة، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الفرنسيين إلى التوقف "عن إعطاء الانطباع بأن فرنسا بلد يفتقر إلى التضامن".

وشهد ليل أوروبا هجوما بسكين ادى إلى سقوط ثلاثة جرحى في مانشستر في شمال غرب إنكلترا. وقد أوقف المعتدي.

وقال المنتج في هيئة "بي بي سي" سام كلاك الذي كان شاهدا على الهجوم إنه سمع المعتدي يقول "الله" قبل الهجوم وبعده. وأوضح أن المعتدي قال "+طالما تستمرون بقصف دول أخرى فإن هذه الأمور ستتواصل".

وفي طوكيو، تسبب الياباني مازوهيرو كوساكابي البالغ 21 عاما بسقوط تسعة جرحى أحدهم في حالة خطرة، عندما اقتحم بسيارته جموعا كانوا في شارع مخصص للمارة في العاصمة.

وانتقلت لندن إلى العام الجديد محتفية بعلاقاتها مع أوروبا بينما ينقسم البريطانيون بشدة حول البريكست. وترافقت الألعاب النارية التي أطلقت من عجلة "لندن آي" مع بث مقطوعات موسيقية ألفها فنانون أوروبيون. وقال رئيس بلدية العاصمة صديق خان إن الخطوة تهدف إلى التاكيد ن لندن ستبقى "منفتحة ومتجهة نحو المستقبل" بعد انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وتدشينًا للعام الجديد، أطلقت سيدني، أكبر مدن أستراليا، أضخم عرض للألعاب الناريّة لها على الإطلاق.

وأضاءت كمّية قياسيّة من الأسهم والمؤثّرات البصريّة الجديدة سماء المدينة بألوان وأشكال متنوّعة لمدّة 12 دقيقة أبهرت أنظار أكثر من 1,5 مليون شخص احتشدوا أمام الخليج قبالة المدينة وفي الحدائق.

في هونغ كونغ، احتشد مئات الآلاف في الشوارع على جانبي ميناء فكتوريا في المدينة للاستمتاع بعرض للألعاب النارية استمرّ عشر دقائق.

واستُخدمت في العرض ألعاب ناريّة بقيمة تصل إلى 1,8 مليون دولار لتلوّن ناطحات السحاب بالألوان التي رافقتها الموسيقى.

في العاصمة الإندونيسيّة جاكرتا، أقام أكثر من ألف رجل وامرأة زفافًا جماعيًا نظّمته الحكومة. لكن تمّ إلغاء الألعاب الناريّة احترامًا لضحايا التسونامي. كما ألغيت احتفالات رأس السنة في مقاطعة بانتين المجاورة حيث أدّت كارثة وقعت في 22 كانون الأول/ديسمبر إلى مقتل أكثر من 400 شخص.

وفي اليابان تدفّق السكّان على المعابد احتفالاً بالعام الجديد.

في دبي، أضاءت الألعاب الناريّة برج خليفة الذي يُعتبر البرج الأعلى في العالم.

وودّعت دمشق سنة 2018 بطريقة اختلفت عن كل سنوات الصراع. وكانت الساعات الأخيرة من السنة المنصرمة هادئة، ولم يُسمَع دويّ قذائف أو صواريخ أو معارك أو سيارات إسعاف.